الخميس، 17 يونيو، 2010

القرن ال 21





قال تعالى : "وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (التوبة:105)

وقال صلى الله عليه وسلم : ((خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم))

..........................

إستوقفتني هذي الآيه وهذا الحديث الشريف ,, بعد قرآئتي  لمجمل تاريخ القرن ال20  وما فيه من تطورات علميه وإستحداثات فكريه ومستجدات على الساحه السياسيه والمنهجيه في الحياه.
في القرن التاسع عشر كانت جحافل أوروبا تزحف على العالم في جو تنافسي على من يسيطر على العالم أسرع ويستثمر  خيراته لمصلحته  الخاصه وتطوير ذاته بكل السبل
وكان هناك إعتقاد سائد في أواخر ذلك القرن إستمر إلى الحرب العالميه الأولى  وهو أن الحروب تساعد على زيادة التنميه البشريه وليس العكس مستندين بذلك على نظرية التطور الحديثه لداروين والتي تنص على أن : "الاصطفاء الطبيعي هو العملية التي تقوم بتفضيل سمة وراثية موروثة أكثر شيوعا في الأجيال  اللاحقة للتجمعات المؤلفة من المتعضيات المتكاثرة. السمات غير المفضلة المورثة تصبح شيئا فشيئا أقل شيوعا""
لذلك فأن الكائنات الأسرع عدوا أو الأقوى هي الأقدر على البقاء وإنتاج أجيال لاحقا.

هذا ما آمنوا به وصدقوه بناء على هذه النظريه الغابره منذ العصور الإغريقيه وجاء داروين ليبعثها من جديد ,, وكانت الملكه فكتوريا  أقوى مؤيد له ماديا ومعنويا  ,, وساعد ذلك على بناء إمبراطوريتها التي لا تغيب عنها الشمس .
كذلك كان حال نابوليون الذي قال لا مستحيل ,, فهو لاشي قبل أن يكون حاكم فرنسا و هو الغير فرنسي الأصل كما هو حال ساركوزي اليوم  إلى أن أصبح أعظم حكام فرنسا وصنع إمبراطوريته .
وإستمر الصراع  وتم دعم الشعوب لما هو مختلف  فقامت الثورات التحرريه والنازيه والشيوعيه والفاشيه
وكل هذا قائم على مبدأ البقاء للأفضل
وصنع كل فكر أيديولوجيته الخاصه  و "" آمنوا بها"" فعليا بالعمل .
مثال ذلك ما قاله ستالين عند وصوله سدة الحكم "" نحن متخلفون  بخمسين أو مئة سنه عن الدول المتقدمه ,, يجب أن نتفادى جيدا هذا التأخير في 10 سنين ,,
 "إما أن نقوم بذلك ... وإلا سنحق من قبلهم""
كذلك هتلر  الذي آمن بسمو عرقه الآري فوق كل شي وآمن بمجد آلمانيا التي كانت لاشي وأصبحت قدوة في الإتقان لكل شي .


   كما أن الولايات المتحده الأمريكيه وليده القرن ""ال19 ""  طفلة بريطانيا المدللـه  و عشيقة فرنسا الساحره  التي أهداها نابلوين تمثال الحريه .
إستمرت في النهوض إلى أن وصلت إلى ما هي عليه اليوم وأصبحت الدوله الممزوجه بخليط الأمم السابقه  والمسيطر  على عرش العالم .

هكذا بنى القرن ال20 صورته في التاريخ
و كلنا نعلم بحالنا اليوم كدول ومؤسسات وأفراد .
أين نحن؟؟؟
هناك مشاركات خجوله من البعض للنهوض ,, وهناك محاولات جاده فرديه مغموره ,, قد تجد لها صدى يوم أو 2
وربما أسبوع أو شهر .
ثم ماذا؟؟؟
ألم يحن دورنا بعد؟
أم أننا نحتاج أن نبدأ من حيث بدأ الآخرون بدلا من أن نبدأ من حيث إنتهوا!!!؟

همسه لكل فرد عربي ,, مسلم ,, وطني ,, حر  ((( فليسمي نفسه ما يشاء))

أرجوووك ثق بنفسك وحريتك من الداخل وقدرتك على العطاء وإثبات الذات
إذا أردت لأحلامك أن تحقق ,,, ولو كانت صعبه وتحتاج لتكسير الحجر
ولكن ثق أن فعلك سيبقى للتاريخ ما دام النقش على الحجر
ولن تسموا أمتك ولا وطنك مالم تسموا أنا بنفسك من الداخل أولا وأحسست بمسؤوليتك كراعي لأمتك ,,
لا يشترط أن يكون تفسير كلمة راعي على أنها ولي الأمر او الحاكم
كفاكم إنهزاميه وإتكاليه .
فكلنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته .
ولا يعني ذلك إحلال النظام وإعتماد الفوضى
ولكن بالتركيز في بناء الذات والرؤيه الصحيحه لمجد شخصي ينبني على إثره مجد ورفعه للجميع
فلنسترجع ثقتنا بأنفسنا ,,, ولنعيد مجدنا بأنفسنا ,, بعلمنا ,,, بعملنا
فوالله لنسئلن يوم القيامة عن علمنا فيما عملنا به .
 والله شديد الحساب ,,,
إنهضوا يا رواد القرن ال21 ولتكن لكم بصمة في هذا القرن ورمز ,, بل رموز
وتذكروا أن
هذا القرن هو فرصتكم لإثبات نفسكم في التاريخ .




الخميس، 10 يونيو، 2010

خربشات



** العلاقات البشريه مبنيه على التواصل ,,, والإحباط هنا يأتي عندما لا تجد رد فعل لتواصلك مع من يهمك نقده وأنت لا تكل ولا تمل مثابرا لإجتثاث كلمه تعبر عن مدى ايجابية ما تقوم به وتستمر محاولاتك اليائسه حتى تصل إلى مرحله تقول له "" طز "" وتبحث عن بديل ,, لتستمر في الإرتقاء ,,, سامحوني ولكن هذا ما علمتني إياه أنويه البشر .





ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




**لكم أتمنى أن يجتمع الاحباط والاكتئاب والانطوائيه والإنهزاميه في شخص رجل واحد فأقتله وأريح العالم منه ,,, فلكم سئمت من الذين قبلوا بأن تستعبدهم تلك الصفات.

_______________________________________________




** أتمنى أن نكون جمعيا كمغتربين وحكماء ورواد المستقبل من أصحاب الموقف الفكري الحقيقي ,,, خصوصا وأننا نعتبر من هذا النوع حسب ما أرى من تجاربنا اللي خضناها على مختلف الأوجه والأصعده ,,, لأنه في رأيي من المخجل جدا أن نكون نحن بالذات من أنصار فكر الإصطفاف.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






صباح الخير يا أعز أحبابي
صباح الخير يا وجه الخير
صباح الخير يا
زينة أصحابي
أحبك قد ما غنى الطير
وأموت فيك كثر ما ينبض فؤادي
......
بحبك
ملكت الأرض
وبحبك قويت
لك الحمد ياربي
على نعمتك
ولك الشكر 
على ما عطيت


_____________________________________________________________________________________________________________








** you will smile being a father of your son ,,,
But you will cry if your are playing the role with your own father.



______________________

** Thank you Father ,,, Thank you my best friend

Thank you for trying hard to understand me ,,,
Thank you for believing in me strongly ,,,
Thank you for beaing my truely criticizer ,,,
Thank you for respecting my privacy,,
( although ,, infact ,,, you own me )...
Thank you for rising me so strong and totally independent,,,,
Thank you for treating me as some-one at the time when I'm truely no-one.

Thank you for being a True Father



You are The Best #1
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


** People can say whatever they want ,,,, But I do what I beleive in




"" الحلقة المفرغه""

قبل بضعة أيام
تحدتث إحدى القنوات المخصرمه جماهيريا وإجتماعيا
في أحد برامج الحوار الصباحيه
عن النسبة الغريبه في السعوديه التي توضح تفوق نسبة النساء المتعلمات على الرجال

وذكرني هذا الموضوع ,,,, برسالة وصلتني على الإيميل ينتقد التناقض الحاصل في مجتمعنا

,,,,في حقوق المرأه البسيطه نحديدا ,,, وكلما تحدثنا عن حقها كعقلاء هوجمنا ,,

وللأسف مواقفنا تكون مجرد كلام أو تبرير دون دور عملي فعال ,,, 



فتضيع آمال النسوة هباء بسبب همجية الرجل الخصم ,,,أو عدم إهتمام
الرجل المدافع أو من يتصنع الدفاع عنهم بشعاراته ,,,, دون أن يسمح للمرأة نفسها أن تدافع عن حقوقها

أو يسمح لها بأن تتعلم وتوجه التوجيه الصحيح العملي الذي تسطيع بالقانون العادل أن تستوفي حقها

دون مساس بالعادات والتقاليد التي أصبحت شماعة كل جواب رفض .

وينتهي الإعلام والصفقاء من مجتمعنا في تصغير وتسفيه حجم حق المرأه إلى حقها في قيادة السياره
والمواصلات,,,

ولو سألتهم لقال لك لسان حالهم,,, "" نحن لا نهتم لأمور تافهه ,, الرجل وحده من قررها من أولوياتنا لأجل أن ننسى أعظم حقوقنا ""


فعلا .....
إنها غيرة الرجل الهمجي من المرأه

متناسيا دورها عليه كأم ربته وأنتجته للمجمتع رجلا ,,,, "" وهذا أقل شي""


لا أريد أن أخوض في رجال أصبحوا رموزا في المجتمع ينكرون دور المرأه أو يتذاكون لإنكاره لمنع حقوقها

ولا أتهم أحدا بشخصه ولكني أتهم التخلف والعنجهية نفسها والغرور القبيح في أبهى حلله


تعالوا سوية يا معشر الرجال لنتسائل أيهم أفضل

أن تعمل المرأه في المحلات التجاريه النسائيه ؟؟
أم أن تذهب إلى السوق نفسه لتبقى في الشارع تحت أشعة الشمس الحارقه تنتظر حضرتك تعطف عليها
أو سائقكم المبجل . بأن يأتي لأخذها.؟؟"" هذا طبعا لو عندكم سائق""


هل الدياثه أن تتصل برقم الخدمات العامه لطلب رقم معين ؟؟

أم عندما تتركها تدخل محل حريمي ماركه عشان الاستاذ انطويو او فراس او راجو

يعطيها مقاس ملابسها الداخليه من اول ما تدخل هذا لو ما نقى لها ايش تلبس وأعطى رايه بكل ثقه
وبكل بجاحه يضع لك في الخارج "" ممنوع دخول الرجال""؟!!!!!؟؟


بدل ما تعمل المرأه فيما يخصها؟!!!!؟؟


وفي الأخير يأتيك الجواب ممن هم في نظرهم افهم منك يا ""غبي ,, يا عديم الشرف""

انه كيييييييف المراه تشتغل في المحلات,,, أترضاها لامك أو لأختك؟؟؟؟

لا والله أنا أرضى لها تبيع تحت الشمس على الرصيف
والاستاذ "" كومار "" والمعلم "" صدييق"" يجلس في محله يضايق الزبائن ويرمي عليهن قاذورات محله

هذا إذا لم يكن قد أجر عليهم الرصيف بالباطن بدعوى حمايتهم... :) ""هم يبكي وهم يضحك""


والرياضه موالها موال ,,, لكن ما راح اتكلم فيها لأن الرجل نفسه لا يأخذ حقه في الرياضه
ولا توجد أنديه بمعنى الكلمه تتفاعل مع المجتمع وتثقفه رياضيا

فالحال من بعضه للجنسين,,,


لأنه الراي الصحيح أن يكون هناك تنسيق فعال بين المؤسسات التعليمية ورعاية الشباب

يفيد المجتمع والنادي في نفس الوقت

وينتج لنا رياضيين بمعنى الكلمة في كل مجال وأول المستفيدين البلد نفسه.



طبعا أول وأخر وأهم شي هو مسألة التعليم ,, التي لابد من التركيز عليها

منذ 50 سنه ,,, حارب "الرجل" الملك فيصل رحمه الله بسبب قرارته في تعليم المرأه

وكان رأيه سديدا كما هو معهود منه عندما قال

""المدارس مفتوحه من أراد أن يعلم بناته فليفعل ومن لم يرد فلن يجبره أحد""


وفعلا فتحت المدارس وأول ما بادر بتعليم بناته هو نفس الأشخاص الذين حاربوه!!

ــــ لا تعليق ــــ :)


واليوم

بعد أن أثبتت المرأه تفوقها عليك سيدي الرجل

عدت لعقدتك القديمه التي تقول فيها "لا" لمجرد الرفض دون أدنى تفكير منطقي في جوابك

قل لي .....

إذا منعت المرأه وهي اكثر من نصف مجتمعك

من حق العمل ,, فمن تراه أحق ,,, المستخدمون من أقطار الأرض؟؟؟؟

إذا كانت نسبة المرأه المتعلمه تفوق ال50 % مقارنة بالرجل الذي لا تزيد نسبة المتعلمين عن 46%

ولا توجد لهم وظائف كرجال
يعني أن أقل من ربع المجتمع هو المنتج
وهذه كارثه تعوق تقدمنا
كمجتمع أخر حديثه وإهتماماته " التنميه البشريه" .

إذا لم يكن هناك إحتياج لتخصصات في سوق العمل للرجال قبل النساء فلماذا تفتح أبواب مؤساستها التعليميه أصلا؟؟؟؟

وإذا كنت يا من تدعي العلم و يا من تمتلك المال من رجالات المجتمع ,,, لم تمنع من تتفوق من بناتك من أن يكملن تعليمهن في مجالات يحتاجها المواطن؟؟؟ وستفخر أنت بدورهن الفعال إذا ما تم دعمهن للإبداع

.... يؤسفني رد بعضم :: "" خليها تدرس علوم أو كيمياء....او السن إلخ """

ثم ماذا ؟ تخجرت أكملت تعليمها العالي ,, حصلت على الماجستير وربما الدكتوراه ... ثم ماذا

وظيفة معلمه ب3000 ريال في المدارس الاهليه؟؟؟؟

لا بأس سأكون في صفك أيها الرجل هذه المره ,,, لم لا تطالب بتكوين مراكز بحث تفيد البلد وتقدمه

وإذا كنت ذا مال أو سلطه أهليه
لما لا تساعد على تكوين هذه المشروعات التي ستفيد مصنعك أو تجارتك أو مؤسستك الطبيه او أيا كان مجالك

لم لا ؟

لماذا الفتاة تعمل بما لا يتناسب مع تخصصها ؟؟؟؟

أصحاب القنوات والمدارس الخاصه ومؤسسات النشر
لم لا تستفيدون من خريجات اللغات والاداب؟؟

لمالا تستخدموهن في مراجعة الأدبيات والرقي بثقافة شعب بأكمله
وإستخدامهن في مشاريع هن فقط القادرات على السعي والمضي في تقدمها,,

بدل أن يصبح مصيرهن مكاتب مغلقه في البنوك والهيئات الخيريه,,

هذا إن وجدت...!!!

إن لم يكن مصيرها مراقبه في أحد المدارس ... يعني بالدارج "" فرررااشه مدرسه""

بعذرها المرأه عندما تطلب ألا ترتبط برجل إذا ما حصلت على مؤهل تعليمي مرغوب فيه وحققت فيه نجاحات
وتعتبره كفنا لها يحتويها إلى يوم تبعث. 


والسبب هو أحد أمرين ,,,
إما أن يكون مصيرها أن تمنع من ممارسة عملها بحرية أو
تجبر المسكينه على أن تكون هي الرجل والمرأه حينما يهمل هوا دوره كرب أسره محترم
قائم بدوره بأكمل وجه..

وطبعا فهمتهم ماذا أعني....

حين يترك الرجل العمل ويصبح مجرد أثاث زائد في منزل زوجته يقوم بواجب واحد من واجبات الزوجيه
فقط لا غير .... هذا طبعا إذا إفترضناه رجلا....



تركنا كل هذا ,,,, وأصبح نقاش دواويين ومجالس الرجال فقط
هل نسمح لها بقيادة السياره أم لا نسمح!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!

أين عقولكم ,,, أين رغباتكم ,,

وتشتكون من قصرور ذات اليد

طبعا
شي طبيعي
لأنك منعت كل مسببات الرقي والطاقات الجباره عندك
و سعيت لاهثا تجلب لنا أمما من خارج البلد

بعذر إيش!!!؟

إنه والله السعودي ما يحب الشغل أو ""لالا بنت حرام!!""

كل هذا لأجل قلة قليله قالت ""لا ,, لا نريد!!؟""

و متى آخر مره سمعت هذا النوع من الكلام,,,

قبل عشر سنين بل أكثر من ذلك!!



خلاصة الكلام

يا أيها الرجل السعوووووودي .... وأنا كذلك متهم معك

فلنرتقي بتفكيرنا ولنستغل المنطق في حياتنا

ولنمتنع عن قول كلمة ""لا "" لمجرد الكلمه


أو لمجرد أنها أصبحت عادة إعتدناها من أجيال عفا عليها الزمان

فلكل زمان دولة ورجال



أرجوكم

فلنستخدم عقولها ... فالمال فان ... والعمر فان ... والدنيا دواره
فلا تسمح بأن تكون عقبه في طريق هذا الدوران حتى لا ننحرف عنه

و نبقى الحال كما هو عليه ,,, ندور في حلقة مفرغه,,,

ولنرتقي بوطننا البكر في خضم هذا التقدم المبهر لشعوب خاضت دولها حروبا ومعارك مع العلم والحضاره
ولن أقول قديمه أو جديده

لأنه لم يعد مقياسا للتقدم في عصرنا الحاضر!!!

وتذكر ...

""الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق""






رحلة البحث عن قدوه

لأسف طغى الغثاء ,,,, ,,,,,و امتطى الزبد موجة الزمان
فخشي الغواص أن يخرج اللؤلؤ في ساعة إعصار لن يتولاها إلا مغامر
أقسم على أن يتحدى التيار
في زمن
نحن أحوج فيه إلى حنكة قل ما نجدها ولن نراها إلا بعد أن يأذن الحكيم الجبار
زمن طغى فيه الغثاء
وجميعنا ينتظر أن تهدأ العاصفه ,,


أو فرصة في علم الغيب قدرها حكيم الأرض والسماء ومصرف الأقدار
يتربص لها كل مغامر ,,أقبل على الحياة بكل ما أوتي من قوة وعزم
دون أن يتحسر على شي يخسره
,,دون هوج أو انصياع لسراب براق
,, مغامر في شخص كل طموح و مؤمن بقدرته على التغيير
في زمن كثر فيه التخبط وسوء التصرف في عواصف الدهر
,,, وكأنه اختبار لكل مقدام على المبادرة بالانطلاق
لعل الزمان يرينا من أنفسنا أو من نحترم
قادة في شتى بحور الحياة ,, نحترمهم ونثق بهم

أوليس هكذا صنع لنا التاريخ وحدثتنا قصص أبحر الزمان
عن شموع أضائت ظلمات بحر ساد الجهل والخوف فيه أمما قد خلت؟

من كان يؤمن بدوره في هذا المحيط فليقدم على الموج وإن تخبط
طالما وثق بقدرته على الوصول ليصبح قبطانا في هذا البحر أو أدميرال.

ومن يدري لعله يصبح الملك غير المتوج.


15\11\2009

"كفـــــــاح نمــــــــله"

بعد مرور ست سنوات على تجربتي الجامعيه وفي آخر أشهر لي في الحياة الأكادميه على الأقل إلى
أجل مسمى الله سبحانه أعلم به ,,
كنت في أول يوم لي فرحا مبتهجا مفعما بنشوة لم أحسس بها قط
فقد شارفت على التخرج وسأصبح طبيبا ""أخيرا"".

فتعثرت في التسجيل كما هو الحال في بداية كل فصل دراسي
وكادت فرحتي أن تذبل ,, فخرجت مع صديقي في فترة الإستراحه ننتظر أن يفتح لنا باب حوار
لنتكمن من تسجيل ما تبقى لنا من مواد حتى يكتمل نصاب عدد ساعات التخرج.


عندها لاحظنا شيئا غريبا ...




كان النمل تحتنا يدور ويدور مسرعا ليكمل هو أيضا نصاب مؤونة الشتاء القارس
فنحن في فصل الخريف ولم يتبقى وقت حتى ينجزوا عملهم
قال صاحبي""انظر لم يعد لديهم وقت كاف لجمع ما تبقى من قوت يعينهم على الإكتفاء والخلاص""
قلت له : "" أجل كذلك هو حالنا في أخر كل فصل نتخبط يمنة ويسره حتى نكمل ما تبقى لنا
من حالات تؤهلنا لتخطي خطوة في سلم المجد !! ""


وكأن الله يريد منا أن نعي واقعنا وهو أننا ما زلنا نملا في بحر الطب وعلومه ,,
فلا يعني قرب تخرجك أو حتى تعيينك أنك أصبحت علماً في بحر الطب الواسع
فهناك حيتان وأباطره وعظماء لا يزال أمامكم طريق طويل يجب أن تسيروا نحوه
بخطى ثابتة وواثقه ونفس طويل لا ينقطع حتى تصنعوا من أنفسكم شيئا يذكر.


أصبحت الحياة صعبه ,, ونعلم جميعنا أننا كطلبة جامعيين أيا كانت تخصصاتنا
وإختلفت أهدافنا
أن لكل منا رساله يعيش لأجلها سواء أكانت مادية في مضمونها أو فكريه
أو شموليه لكافئة المجتمع وللبشرية جمعاء.


فما أكثر المتخصصين وما أقل المخلصين والأقل من كل ذلك المبدعين.

كثير منا ينتظر فرصة لتحقيق طموح نمى معه خلال تجربته المستقلة في الحياة
ويحاول جاهدا أن يمسك بأول الطريق الذي رسمه لنفسه وحده ولا أحد يعلم عنه سواه.
وهذا هو جوهر الحياة مع اختلاف توجهاتها في جميع بحور المعرفه.


فلتبحر سفنكم يا من تطمحون للمعالي ,, ولا يضمر أحدكم بداخله خيفة من شي أو شخص أو
جماعه ,, فالله معكم أينما كنتم وثقوا تماما أن الله لا يخيب ظن عبده مهما ضاقت به الأسباب

ولنعش لدنيانا كأنما نعيش أبدا,,عندها لن نخشى من الوقت ولا فوات الفرص
فالفرص متجدده والدنيا دار عمل ,, بالإخلاص تنل مرادك ,,
وبإخلاص نيتنا وعملنا ودنيانا لله نكون بذلك حققنا شرط العباده في كل أمور الدنيا
وعندها نكون عملنا لآخرتنا كأنما نموت غدا.

العباده التي خلق لأجلها الانسان ,, ليست منحصرة في فروض أو مناسك

فتلك فروض مفروضة شئنا أم أبينا ,, والمناسك واجبة شئنا أم أبينا
ولكن العباده
بمفهومها العام هي التي تميز بين فرد وآخر ,, هي بشموليتها ما قصده الله سبحنه بقوله

"وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"

ولو لاحظنا أمما قامت سواء أكانت تدين بدين أو لا

فركيزتها كانت على إيمان فعلي بمبدا

ونحن أحرى بذلك النوع من الإيمان كأفراد وأمة متحضره واعيه مثقفه
دينها الإسلام ,, ونؤمن بكل ما هو حقيقي وبيين ,, من أسباب الرقي والقوة
وفرض الإحترام.

أرجوا من كل شخص يوجد لديه طموح ,, أو كان لديه وفقد الأمل
أن يراجع نفسه

فنحن نحيا في هذه الدنيا مرة واحده
فما الذي يمكن أن تخسره؟
مقارنة بما ستكسبه من رفعة ورضا عن نفسك وعن دورك في هذه الحياة.

"يا معشر النمل أكملوا مسيرتكم وشدوا من هممكم فغدا ستغدون حيتان".


18\10\2009

"" حلقة وصل""

تكلمت في مقال سابق عن حرية الفكر
وحق الفرد في الاختيار
وتحدثت كذلك عن نظرة أخر جيل القرن ال20 وتصادمنا كجيل رائد للقرن ال21 معه

وأحب أن أنبه هنا لشيء مهم في هذا السياق
نحن لا نريد مواجهة عمياء
وهوجة رعناء تؤدي بنا إلى طريق مسدود ونجد أنفسنا في آخر المطاف أصبحنا وكما النفايات في قارعة الطريق ينتهي بها المطاف إلى زاوية
معزولة لا يجتمع حولها سوا القطط الضاله ,, التي تأكل وتنكر فضلنا عليها والسبب هو نعراتنا العمياء
وثقتنا الزائده.

أنا لا أسحب كلاما قلته من قبل ولكني أريد أن أوضح شئيا مهما ,,, كل من يوافقني الرأي هنا
رأى نموذجا واحدا على الأقل ,, به صفة واحدة جيده يتميز بها عن غيره.

وجميعنا نعلم الفرق بين الزَبد والؤلؤ,
وأيهما ظاهر وأيهما مكنون.

الكيٍٍٍٍٍِِِـس من عرف من أين تؤكل الكتف ,, مع تمسكه بطموحه وقراراته اللتي يريد تغير المجتمع بها مهما طال الزمن
ومهما احتاج التغيير من وقت لكي يتحقق.

سنقول إن المسؤول يحيط به بطانة فاسدة حبيثه ,, وقد يكون هو رأس الفساد.

""منطق واقعي"".

إذاً لم تسمح للخبيث أن يكون أمكر منك في إستغلال الظروف؟؟؟!
وتظل أنت بطيبتك تندب حظك وتقول "" الله كريم""

ونعم بالله ,, ولكن أليس كلنا راعٍ وكل مسؤول عن رعيته؟
ورعيتك لا تريد منك عصيان ولي أمرك في عملك أو مجتمعك جهارا وأنتم مجرد حفنة من البشر مهما فعلتم ,, سيؤتى بغيركم.
فالفرص قليله ,, والحياة مره ,, ولقمة العيش أصبحت أغلى من الذهب
والعصيان جهارا يؤدي إلى الفتنة والفوضى في العمل وسؤء التدبير للأمور والأزمات.

القرن ال21 كله مسؤول منا

ولكي نضمن له حياة كريمه وتقدما مزهرا,, صامدا ,,

لابد أن نفطن أننا لابد أن نجعل من أنفسنا قدوة صالحة واعيه لأجيال لها الحق في أن تدعوا لنا بالرحمة أو تلعننا وتصفنا بالسوء لما قد يؤول إليه حالهم
ومعهم الحق في ذلك إن نحن لم نعقل ونوجه أنفسنا للمسار الصحيح.
المسار المتمثل في عقيدة تؤمن بها وبدورك في تحقيقها
وحتى تظفر عقيدتك لا بد من أن يكون معها حليف من الغد المأمول ,, وإلا ستفشل في الوفاق مع الغد ومع الأمل.""عباس محمود العقاد""




لابد أن يكون هناك حلقة وصل بيننا وليس فقط الجيل السابق بل كل أجيال التاريخ ,, ولكي تزيد نفسياتنا إيجابية وعطاء لا بد من أن نحسن إختيار من نصلهم
سواء كانوا أحياء معنا الآن
أم سطرت سيرهم النابضة بالحياة صفحات الكتب والآثار ,, ولـكَم من سيرٍ مأثوره أجل و أحرى بأن تنقح وتستغل أحسن إستغلال للإستفادة منها على مر العصور
والربط بين القيم المثلى لكل عصر وما هي أخطاء المربين التي إعتادوا بها على المزج بين المدح والقدح ,,, وبين الثناء والملام ,,,,وقلب كل حسنةإلى عيب يكافئها ,, وكل فضيله تقابل بنقيصه
تعادلها ,,, حتى يتجنبوا في إعتقادهم عن المغالاة والإعجاب المتحيز .وبذلك يفقدون جوهر التربيه الصحيحه التي يحاولن تطبيقها ليصلوا برعاياهم وأطفالهم
إلى بر الأمان ,, لذلك لا يعجبون إلا وهم متحفزون لملام !!!,, وكيف أدى ذلك إلى تخريج أجيال مهزوزه فكريا ونفسيا وعقائديا,
مما أدى إلى الترنح بين المذاهب والدروب المؤدية إلى إنحطاط أمم بأكملها والتاريخ خير شاهد حي يسطر كل ذلك لنا ولمن كانوا قبلنا.
فهل من معتبر؟؟

يجب أن نبحث كيف كانت الأجيال الناجحه قديما وحديثا وما هي القواعد اللتي أرسوا
عليها قيمهم وبنوا بها مجتمعاتهم وكيف إستطاعوا تنقيح التاريخ لصالح تربية أجيالهم والنهوض بأمم لا ينساها التاريخ وكان لها السبب في وصول البشريه إلى ما هي عليه الآن

ليبحث كل شخص في محيطه الإجتماعي عن فرد من عائلته كان رمزا ,, وصدقوني سيجد ,, سيجد رموزا وليس رمزا واحدا
حتى لو إحتاج الامر أن يغوص في أكثر من جيل وأكثر من قرن
سيجد
وسيزداد فخرا وثقة بنفسه أنه إبن لهذا الرجل أو هذه المرأه ,,
والرموز كثيره منها
رموز في التجاره ,, الصناعه ,, السياسيه ,, الحروب وفنونها ,, تأسيس الدول وتمكين قواعدها ,, الطب ,, العلوم ,, الأدب والشعر ,,
الدين وعلومه ,, التربيه وأسسها القويمه ,, بحور اللغات والثقافات
وكثير كثير
ولكن للأسف نحن أمة قل ما تقرأ
وللأسف أصبحنا أمة تكره نفسها ,, ولا تحب سوا القيل والقال وكثرة السؤال والأكل في لحوم البشر ,,

فلنحب أنفسنا,
ولنحاول الربط بيننا وبين كل صفة إيجابية في كل فرد في مجتمعنا ,, ولندع السلبيات لأهلها ,, فالحياة أقصر من أن تحزن أو تغضب لأجلها.


فلنولي هذة القضية إهتماما بيسطا منا ,, فإن نجحنا في ذلك ستصبح لنا القابلية النفسية والثقه في حل ما هو أصعب الآن لأنه محال ,ولكن بالعمل كل شي أكيد
وليس ممكنا فحسب .

ومن لا يوافقني الرأي ,,, سأدع الأديب المخضرم عباس محمود العقاد يرد عليه ببلاغته المعهوده في كتابه عبقرية عمر عن كيفية
إختيار القدوة اللتي يجب أن تكون حلقة وصلنا مع أمثالها:

""عمر ابن الخطاب ,, رجل المناسبة الحاضرة في العصر الذي نحن فيه , لأنه العصر الذي شاعت فيه عبادة القوة الطاغيه
وزعم الهاتفون بدينها أن البأس والحق نقيضان. فإذا فهمنا عظيما واحدا كعمر بن الخطاب ,, فقد هدمنا دين القوة الطاغيه من أساسه
لأننا سنفهم رجلا كان غاية في البأس ,, وغاية في العدل,, وغاية في الرحمه !!
وفي هذا الفهم ترياق من داء العصر يشفى به من ليس بميؤوس الشفاء.""

أترك الترياق لمن يريد الإستسقاء منه ,, فهو مجاني ,, وثمنه مجرد عزيمة صادقه على التغيير الفعلي

....بالعمل وحده نصنع المعجزات.....


23\9\2009

اليوم الوطني محافل أم مهازل !!!؟؟؟



اليوم كان الأربعاء

التاريخ ال23 من سبتمبر 2009

الحدث اليوم الوطني ال79 لوطني "الممكله العربية السعوديه"

إسم له وزنه وثقله في المجتمع الإسلامي أولا العربي ثانيا ,, العالمي ثالثا

كان من المفترض في هذا اليوم أن يكون رسالة للعالم عن مدى حب هذا الشعب لوطنه
ولمليكه ,, موضحا رسالته في الإعلام بأن الشاب يريد أن يوضح أننا كشعب متحضر
واعي ,, متمدن ,, راقي..نحب وطننا ونعتز به وبنموه كل عام.. وهذا ما يسعى جاهدا له
كل رجل أو شاب مغترب عن بلده
أن يوصله للعالم.
وكذلك رواد العلم والأدب والفكر والدولة كذلك.

لقد أسعدني أن يكون اليوم الوطني يوما مفتوحا للجميع للتعبير عن وطنيتهم
بالأمسيات الشعرية والفلوكلوريه ,,, والمسرح المفتوح الذي يحكي قصة وطن
ولكن للأسف تبددت فرحتي عندما رأيت ما كنت أنكره جملة وتفصيلا عن ممسارات خاطئة ومشينه
للأسف يفعلها الشباب ""جيلي"" .
الذي أدافع عنه وأدعوه لإثبات الذات.

كنت في مدينة الرياض تلك الليله عائدا في منتصف الليل ,, إذا بي أجد طريق
الملك عبدالعزيز المؤدي إلى مقر إقامتي مغلقا تماما وكأن مصيبة قد حصلت.
وإذا المسألة هي مجرد تجمع لجيمع فئات الشباب في هذا الشارع الحيوي الحساس
لا أعلم ماذا كانت دوافعهم إلى أن النتيجة أصبحت كارثه لكل عاقل أو متورط في قضية إنسانيه ويجب أن
يسرع في المرور بأقصى سرعه.

العجيب في الأمر أن الطريق يعاني من حفريات تقام عليه لخدمة المواطن وتسهيل حركة المرور
لا أدري أكان هؤلاء في كامل قواهم العقليه,, أم ماذا؟

المضحك أن جميع فئات الشباب كانوا هناك.
"" العاقل ,, الجاهل ,, العاطل ,, الرياضي,, الغزلنجي ,, المتدين!!!""

لماذا كل هؤلا في وسط الطريق!!؟ بلا هدف سوى التجمهر ضد بعضهم ومضايقة البشر؟
أية مواجهة يريدونها؟ وأي إستعراض يرمزون إليه؟
وأي إهانة لكلمة التوحيد أدت إليها أفعالهم الهمجية,وحريتهم الفوضويه,,
حين ترمى الراية بين أقدام الأقزام وإطاراتٍ تتسابق لدنيا الآثام؟؟

ألم تقرؤوا الصحف وما كتب فيها عن أن الملك عبد العزيز بدل خوف الجزيرة العربية
إلى أمن وجهلها إلى علم وفقرها إلى رخاء ,والملك عبد الله وولي العهد الأمير سلطان
يداً بيد من أجل تنمية الوطن والحفاظ على مكتسباته؟

ألم يعقل أحدكم أن تصرفكم منافي تماما ونقيض لهذا الدور الذي يقومون به؟
حاربتم الأمن بتخويف الناس بهمجيتكم حتى ماتت أسر لا ذنب لها سوا الإنتقال لحضور الإحتفالات الوطنية
كأي شعب متحضر
أو صلة رحم ,, أرادوها منذ زمن في يوم المفروض أنه آمن.
أو فرصه لتثقيف أولادهم بالطريقة السوية السليمه بأهمية الشعور بالوطنيه وتنميتها فيهم.

وحاربتم مبدأ العلم الذي بناه مؤسس هذه البلاد وحرص أبناءه من بعده عليها والملك عبدالله
حاليا وولي عهده الامير سلطان أشد حرصا على العلم ,, يقينا منهم على أهميته
وللأسف يفترض أن نكون نحن الشباب أكثر طبقة في المجتمع تقدر هذا الدور لأننا معنيون به.

لم يوضع اليوم الوطني لمجرد اللهو والهرج والمرج
وليس يوما لممارسة الهرطقة في الشوارع والميادين
فهناك أماكن مخصصه لذلك
وهناك دور لكل شاب يريد التعبير عن وطنيته.
بأسلوب حضاري ينم عن فكر قويم ,, وعلم نافع إستفاد منه كل فرد منا
_نعوذ بالله من علم لا ينفع_

ولقد سمعت الكثير عن ممارسات أفضع في مدن أخرى,,كسرقة الولائم , ومضايقة الشارع العام
والتحرش برجال الأمن وغير ذلك كثير.


اليوم الوطني
""فرصة للتمنية الوطنيه وليس الهمجيه""

27\9\2009